تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
وقيل إنها حصير صغير يتخذ للافتراش ولم نقف على مأخذه .
( شرك ) قوله تعالى أجمعوا أمركم وشركاءكم [ 10 / 71 ] قرىء بالضم عطفا على الضمير المتصل . وجاز من غير تأكيده بالمنفصل لقيام الفاصل مقامه في طول الكلام . كما يقال اضرب زيدا وعمرو . قوله حكاية عن إبليس إني كفرت بما أشركتمون من قبل [ 14 / 22 ] . قال المفسر : ما في بما أشركتمون مصدرية ، يعني كفرت اليوم بإشراككم من قبل هذا اليوم في الدنيا . ومعنى كفره بإشراكهم إياه : تبريه منه واستنكاره . وقيل : تعلق من قبل بكفرت ، وما موصولة ، أي كفرت من قبل حين أبيت السجود لآدم بالذي أشركتموه وهو الله تعالى . تقول شركت زيدا . ثم تقول أشركنيه فلان أي جعلني له شريكا . وهذا آخر قول إبليس . قوله وشاركهم في الأموال والأولاد [ 17 / 64 ] في الأموال حملهم على تحصيلها وجمعها من الحرام ، وصرفها فيما لا يجوز وبعثهم على الخروج على إنفاقها عن حد الاعتدال . إما بالإسراف أو التبذير أو البخل أو التقصير وأمثال ذلك . وأما في الأولاد فحثهم على التوصل إليها بالأسباب المحرمة من الزنا ونحوه . أو حملهم على تسميتهم إياهم بعبد العزى وبعبد اللات . أو تضليل الأولاد بما يحمل على الأديان الزائفة والأفعال القبيحة . كذا قرره بعض المفسرين . وفي الحديث إذا دنى الرجل من المرأة وجلس مجلسه حضر الشيطان فإن هو ذكر اسم الله تنحى الشيطان عنه ، وإن فعل ولم يسم أدخل الشيطان ذكره فكان العمل منهما جميعا والنطفة واحدة . قال الراوي : قلت بأي شيء يعرف