باب ما أوله الألف
( ارك ) قوله تعالى على الأرائك [ 18 / 31 ] جمع أريكة وهو سرير منجد مزين في قبة أو بيت .
وقيل هي سرير في حجلة من دونه ستر لا يكون إلا كذلك فلا يكون منفردا أريكة .
وقيل هي كل ما اتكىء عليه من سرير أو فراش أو منصة .
وفي الحديث إن أصحاب الأراك لا حج لهم
الأراك كسحاب شجر يستاك بقضبانه له حمل كعناقيد العنب يملأ العنقود الكف .
والمراد به هنا موضع بعرفة من ناحية الشام قرب نمرة .
وكأنه حد من حدود عرفة فالوقوف به ليس بوقوف فلا يكون مبرىء للذمة .
وأركت الإبل : إذا رعت الأراك .
( أفك ) قوله تعالى والمؤتفكة أهوى [ 53 / 53 ] قيل هي القرى التي ائتفكت بأهلها أي انقلبت وهم قوم لوط .
وأهوى أي رفعها إلى السماء على جناح جبرئيل ثم أهوى بها إلى الأرض أي أسقطها .
وقيل المؤتفكة البصرة ، يدل عليه
قول أمير المؤمنين ع يا أهل المؤتفكة ، يا جند المرأة ، وأتباع البهيمة - إلى أن قال - لعنتم على لسان سبعين نبيا
إن رسول الله ص أخبرني أن جبرئيل ع أخبره أنه طوى له الأرض فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء وأبعدها عن السماء .
وفيها تسعة أعشار الشر والدواء العضال ، المقيم فيها بذنب والخارج منها برحمة