قال بعض الشارحين : غاير بين اللفظين لاختلاف المعنيين لأن الاستباق إنما يكون إلى أمر محبوب وغرض مطلوب .
وهذه صفه الجنة وليس هذا المعنى موجودا في النار .
لأن الغاية قد ينتهي إليها من لا يسره ذلك .
وفي بعض النسخ السبقة بضم السين وهي عندهم : اسم لما يجعل للسباق إذا سبق من مال أو عرض ، والمعنيان متقاربان .
والسبقة بالفتح فالسكون : ما يتسابق إليه .
ومنه
حديث وصف الإسلام والجنة سبقته
وسابق : اسم رجل .
وقد جاء في الحديث .
وفيه
سابق الحاج يعني الذي يتقدمهم ولا يمشي كمشيهم لا تقبل شهادته لأنه قتل راحلته وأفنى زاده وأتعب نفسه واستخف بصلاته
( ستق ) درهم ستوق كتنور وقدوس ، وتستوق بضم التاءين : زيف بهرج ملبس بالفضة .
وفي الحديث قال وما الستوق ؟ قلت : طبقتين فضة وطبقة نحاس وطبقة من فضة
قال الجوهري كل ما كان على هذا الحال مفتوح الأول إلا أربعة أحرف جاءت نوادر وهي : ( سبوح ) و ( قدوس ) و ( زروح ) و ( ستوق ) فإنها تضم وتفتح .
( سحق ) قوله تعالى فسحقا لأصحاب السعير [ 67 / 11 ] أي بعدا .
يقال سحق المكان فهو سحيق مثل بعد فهو بعيد وزنا ومعنى .
وفي الحديث من يبيع عصير العنب ممن يجعله حراما فأبعده الله وأسحقه
أي أبعده أيضا فهو عطف تفسير .
وسحقت الشيء فانسحق أي سهلته فتسهل .