تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
قال بعض الشارحين : غاير بين اللفظين لاختلاف المعنيين لأن الاستباق إنما يكون إلى أمر محبوب وغرض مطلوب . وهذه صفه الجنة وليس هذا المعنى موجودا في النار . لأن الغاية قد ينتهي إليها من لا يسره ذلك . وفي بعض النسخ السبقة بضم السين وهي عندهم : اسم لما يجعل للسباق إذا سبق من مال أو عرض ، والمعنيان متقاربان . والسبقة بالفتح فالسكون : ما يتسابق إليه . ومنه حديث وصف الإسلام والجنة سبقته وسابق : اسم رجل . وقد جاء في الحديث . وفيه سابق الحاج يعني الذي يتقدمهم ولا يمشي كمشيهم لا تقبل شهادته لأنه قتل راحلته وأفنى زاده وأتعب نفسه واستخف بصلاته
( ستق ) درهم ستوق كتنور وقدوس ، وتستوق بضم التاءين : زيف بهرج ملبس بالفضة . وفي الحديث قال وما الستوق ؟ قلت : طبقتين فضة وطبقة نحاس وطبقة من فضة قال الجوهري كل ما كان على هذا الحال مفتوح الأول إلا أربعة أحرف جاءت نوادر وهي : ( سبوح ) و ( قدوس ) و ( زروح ) و ( ستوق ) فإنها تضم وتفتح .
( سحق ) قوله تعالى فسحقا لأصحاب السعير [ 67 / 11 ] أي بعدا . يقال سحق المكان فهو سحيق مثل بعد فهو بعيد وزنا ومعنى . وفي الحديث من يبيع عصير العنب ممن يجعله حراما فأبعده الله وأسحقه أي أبعده أيضا فهو عطف تفسير . وسحقت الشيء فانسحق أي سهلته فتسهل .