تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
قوله واستبقا الباب [ 12 / 25 ] أي تسابقا إليه . قوله فاستبقوا الخيرات [ 2 / 148 ] أي بادروا إلى ما أمرتكم به فإني لا آمر إلا بالإصلاح . قال المفسر : وفي هذه دلالة على وجوب المبادرة إلى أفعال الخيرات ويكون محمولا على الواجبات . ومن قال إن الأمر للندب حمله على جميع الطاعات . قوله لا يسبقونه بالقول [ 21 / 27 ] أي لا يقولون به بغير علم حتى يعلمهم . قوله نستبق [ 12 / 17 ] من السباق أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي . وفي الحديث لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر اختلف المحدثون في أن السبق في هذا الحديث هل هو بسكون الباء ليكون مصدرا بمعنى المسابقة . أو بفتحها بمعنى المال المبذول للسابق . فعلى الأول لا تصح المسابقة في غير هذه الثلاثة . وعلى الثاني - وهو الأصح رواية على ما نقله بعض العلماء - تصح . ولكن أخذ العوض حرام . وفيه إن الله يسبق بين المؤمنين كما يسبق بين الخيل يوم الرهان وهو ظاهر . وتسابقوا إلى كذا واستبقوا بمعنى . وله سابقة في هذا الأمر : إذا سبق الناس إليه . وسبق سبقا من باب ضرب . وفي خطبة الكافي في من تدين بغير علم إذا كانوا داخلين في الدين مقرين بجميع أموره على جهة الاستحسان . والسبق عليه بالتحريك : وفي بعض النسخ والنشو عليه . وفي بعضها والنشق عليه بالقاف . يقال رجل نشق : إذا دخل في أمور لا يكاد يتخلص منها . وفي الحديث ألا وإن السبقة الجنة والغاية النار
مجمع البحرين — صفحة 182 | الشيخ فخر الدين الطريحي