والبلقاء بالمد : مدينة بالشام ( 1 ) .
( بنق ) في الحديث بانقيا وهي القادسية ( 2 ) وما والاها من أعمالها .
قال ابن إدريس في سرائره : وإنما سميت بالقادسية بدعوة إبراهيم الخليل ع لأنه قال كوني مقدسة أي مطهرة ، من التقديس ، وإنما سميت بانقيا لأن إبراهيم ع اشتراها بمائة نعجة من غنمه لأن ( با ) مائة و ( نقيا ) شاة بلغة ( نبط ) .
وقد ذكر ( بانقيا ) أعشى قيس في شعره وفسرها علماء اللغة ، ووضعوا كتب الكوفة من السيرة بما ذكرناه .
وفي القاموس بانقيا : قرية بالكوفة ( 3 ) .
والبنيقة من القميص : لينه .
( بندق )
في الحديث لا يؤكل ما قتله الحجر من البندق
البندق : الذي يرمى به عن الجلاهق ، الواحدة : بندقة وهي طينة مدورة مجففة ، وتجمع أيضا على بنادق .
وبندقة : أبو قبيلة من اليمن .
( بوق )
في الخبر لا يدخل الجنة من لا
هامش
( 1 ) البلقاء : هي النصف الجنوبي لشرقي الأردن ، قاعدتها : ( السلط ) . يضرب المثل بجودة حنطتها .
( 2 ) القادسية : مدينة كبيرة في العراق هزم عندها المسلمون جيوش الفرس كان المسلمون آنذاك ( 000 ر 16 ) وعلى رأسهم سعد بن أبي وقاص . والفرس ( 000 ر 80 ) وعلى رأسهم رستم . والقادسية - الآن - : ناحية في العراق ( قضاء أبو صخير - لواء الديوانية ) .
( 3 ) جاء ( بانقيا ) من أسماء النجف أيضا - كما في ( ماضي النجف وحاضرها ج 1 ص 8 ) - نقل عن فتوح البلدان للبلاذري ، ومعجم البلدان للياقوت ، قال ضرار بن الأزور الأسدي يذكر بانقيا وجرحه بها أيام الفتح :
أرقت ببانقيا ومن يلق مثلما لقيت ببانقيا من الجرح يأرق
.