تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
ألفاظ حروف عربية وقع فيها وفاق بين العربية والعجمية . وفي الدعاء إذا برقت الأبصار قال بعض الشراح : يجوز كسر الراء وفتحها ، فالكسر بمعنى الحيرة ، والفتح بمعنى البرق اللموع . وفي حديث المعراج ذكر البراق بضم الباء وهي دابة ركبها رسول الله ص ليلة الأسرى ، سمي بذلك لنصوع لونه وشدة بريقه . وقيل لسرعة حركته تشبيها بالبرق . وجاء وصفه : أصغر من البغل ، وأكبر من الحمار ، مضطرب الأذنين ، عيناه في حافره ، وخطامه مد بصره ، وإذا انتهى إلى جبل قصرت يداه وطالت رجلاه ، وإذا هبط طالت يداه وقصرت رجلاه ، أهدب العرف الأيمن ، له من خلفه جناحان . والأبرقة : دابة غير البراق أتاه بها جبرئيل لما بدأ رسول الله ص بتعليم الأذان ، وأتاه بالبراق فاستصعب عليه ، أتاه بها . والأبرقة أيضا : شقة يستذفر بها مكان المنطقة كادت تخطف الأبصار ، من أبرق الجنة كانت لرسول الله ص ، فأوصى بها لعلي ع ، وقال له : يا علي إن جبرئيل أتاني بها وقال : يا محمد اجعلها في حلقة الدرع ، واستذفر بها مكان المنطقة . والبرقة بضم الباء وسكون الراء : أحد الحيطان السبعة الموقوفة على فاطمة بنت رسول الله ص في المدينة . والأبرق من الجبل : الذي فيه لونان وكل شيء اجتمع فيه لونان سواد وبياض فهو أبرق . وأرعد الرجل وأبرق أي تهدد . ومنه حديث علي ع ولعمري فليبرقوا وليرعدوا وأبرقوا : إذا أصابهم رعد وبرق . والبرقاء من الشياة : التي في خلال صوفها الأبيض طاقات سود . وفي حديث النبي ص وقد سئل ما بال الشهيد لا يفتن في قبره ؟