كذلك فهي من صفات الذات .
ووصفت الشيء وصفا وصفة من باب وعد : نعته بما فيه ، والهاء عوض من الواو .
ومنه
الحديث وأشهد أن الإسلام كما وصف
أي بين ونعت .
وتواصفوا الشيء ، من الوصف .
ومنه بيع المواصفة وهو أن يبيع الشيء بصفة من غير رؤية .
والصفة من الوصف كالعدة من الوعد والجمع صفات .
والصفة كالعلم والسواد وعند النحويين هي النعت .
والنعت هو اسم الفاعل أو اسم المفعول نحو ضارب ومضروب وما يرجع إليهما من طريق المعنى نحو مثل وشبه .
ويقال : الصفة إنما هي الحال المنتقلة ، والنعت ما كان في خلق أو خلق .
والوصيف : الخادم دون المراهق والوصيفة : الجارية كذلك ، والجمع وصفاء ووصائف مثل كريم وكريمة وكرماء وكرائم .
وقد يطلق الوصيف على الخادم غلاما كان أو جارية .
واستوصفت الطبيب لدائي : إذا سألته أن يصف لك ما تتعالج به .
( وظف ) الوظيفة : ما يقدر للإنسان في كل يوم من طعام أو غيره .
يقال وظفه توظيفا .
ومنه قوله هل فيه شيء موظف لا تجوز تجاوزه .
والوظيف : مستدق الذراع والساق من الخيل والإبل وغيرها ، والجمع أوظفة .
( وقف ) قوله تعالى ولو ترى إذ وقفوا على النار [ 6 / 27 ] هو مجاز عن الحبس للسؤال والتوبيخ .
وقد تكرر ذكر الوقف في الحديث ، وهو تحبيس الأصل وإطلاق المنفعة .
يقال وقفت الدار للمساكين وقفا ، وأوقفتها لغة ردية .
قال الجوهري : ليس في الكلام أوقفت إلا حرف واحد أوقفت عن الأمر