أحد القوام عثمان بن عيسى الرواسي ، وكان بمصر وكان عنده مال كثير وست جواري .
فبعث إليه أبو الحسن الرضا ع فيهن وفي المال .
فكتب إليه : إن أباك لم يمت .
فكتب إليه : إن أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه ، وقد صحت الأخبار بموته .
فكتب إليه : إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء وإن كان قد مات على ما تحكي فلم يأمرني بدفع شيء إليك ، وقد أعتقت الجواري وتزوجتهن
قال الصدوق رحمه الله : لم يكن موسى بن جعفر ع ممن يجمع المال ، ولكنه حصل في وقت الرشيد وكثر أعداؤه ولم يقدر على تفريق ما كان يجتمع إلا على القليل ممن يثق بهم في كتمان السر فاجتمعت هذه الأموال لذلك .
على أنها لم تكن أموال الفقراء ، وإنما كانت أمواله يصله بها مواليه ع .
وفي حديث الرضا ع إن الزيدية والواقفية والنصاب بمنزلة واحدة
وكان ع يقول
والواقفة حمر الشيعة
ثم تلا هذه الآية إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا [ 25 / 44 ] .
وفي حديث الميت ثلاثة لا أدري أيهم أعظم وزرا ، وعد منهم : الذي يقول قفوا والذي يقول استغفروا له
وكان ذلك لأن في قوله قفوا تفويت الاستحباب بتعجيل الدفن ، وفي قوله استغفروا له إشعار بمعصية الميت .
( وكف )
في الحديث السطح يبال عليه فتصيبه السماء فيكف فيصيب الثوب
أي يتقاطر من سقفه علينا فيصيب الثوب .
يقال : وكف البيت بالمطر وكفا ووكيفا ووكافا ، والعين بالدمع من باب وعد : سال قليلا .
وأوكف البيت لغة .
والوكف : في أصل اللغة : الميل والجور .
يقال ما عليك من ذلك وكف أي