أو صلة فليبادر فإن عن يمينه وشماله شيطانين فليبادر لا يكفانه
أي يمنعانه عن فعل الخير والصلة .
ومنه أيضا قيل لطرف الكف كفا لأنه كان يكف بها عن سائر البدن .
وحد الكف : الكوع بالضم أعني رأس الزند مما يلي الإبهام ، وأما الكرسوع بالضم والمهملات فهو رأس الزند مما يلي الخنصر وقد تقدم ( 1 ) .
وجمع الكف : كفوف وأكفف مثل فلس وفلوس وأفلس .
وهي مؤنثة عند البعض ، وعند بعض آخر مذكر .
قال بعض الشارحين : ولعل الحجة قولهم كف مخضب ، وهو ضعيف لإمكان حمله على الساعد .
وكفة كل شيء : حاشيته .
والكفف : الحواشي .
ومنه
حديث علي ع في وصف السحاب والتمع برقه في كففه
أي حواشيه .
وكفة الثوب : ما استدار حول الذيل .
وكففت الثوب : خطت حواشيه .
وكف الخياط الثوب كفا : خاطه الخياطة الثانية .
وثوبه كفاف بالفتح : أي مقدار حاجته من غير زيادة ولا نقص ، سمي بذلك لأنه يكف عن سؤال الناس ويغني عنهم .
وكفة الميزان بالكسر والفتح لغة والجمع كفف .
أما الكفة لغير الميزان فقال الأصمعي : كل مستدير فهو بالكسر نحو كفة اللثة وهو ما انحدر منها .
وكل مستطيل فهو بالفتح نحو كفة الثوب وهي حاشيته .
والكفة بالضم ما استطال من السحاب وما استدار فبالكسر .
وفي الدعاء العنان المكفاف
أي الممنوع من الاسترسال أن يقع على الأرض وهي معلقة بلا عمد .
والمكفوف : الضرير ، والجمع مكافيف
هامش
( 1 ) في ( كرسع ) .