تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
العمل الصالح أي يتقبله ، وإما إلى الكلم الطيب أي العمل الصالح يرفع الكلم الطيب ، وقيل هو من باب القلب أي الكلم الطيب يرفع العمل الصالح . قوله : والسقف المرفوع [ 52 / 5 ] المراد به السماء . وفي الحديث تكرر ذكر الرفع وهو خلاف الوضع ، يقال رفعته فارتفع ، والفاعل رافع . ورفع الله عمله قبله . ورفع يده في الركوع والسجود : أي خضع وتذلل لله ، وقد تقدم القول فيه في عبد . والرفع في الأجسام حقيقة في الحركة والانتقال ، وفي المعاني محمول على ما يقتضيه المقام . ومنه رفع القلم عن ثلاثة : عن الصبي حتى يبلغ ، والنائم حتى يستيقظ والمجنون حتى يفيق والقلم لم يوضع على الصغير ولا المجنون ولا النائم وإنما معناه لا تكليف فلا مؤاخذة ، وقيل المراد برفع القلم عدم المؤاخذة في الآخرة ، بمعنى أنه لا إثم عليهم بما يأتونه من الأفعال المخالفة للشرع ، وليس المراد رفع غرامات المتلفات أو تخصيص الحديث بالعبادات ويصير المعنى لا تجب عليهم العبادات . ومن صفات المؤمن يكره الرفعة وذلك تنزيها لنفسه عن رذيلة الكبر . والرفع في الإعراب كالضم في البناء وهو من أوضاع النحويين . والرافع من أسمائه تعالى ، وهو الذي يرفع المؤمنين بالإسعاد وأولياءه بالتقريب ، وهو ضد الخفص . والرفيع : الشريف ، ومنه الدرجات الرفيعة ، والبيت الرفيع . ورفعه رفعة : ارتفع قدره . ورفع الثوب فهو رفيع : خلاف غلظ . ورافعته إلى الحاكم : قربته إليه . ومنه ترافعت إليه .
( رقع ) الرقعة بالضم : الخرقة التي يرقع فيها الثوب ، يقال رقعت الثوب رقعا من باب نفع : إذا جعلت مكان القطيع خرقة