وفي حديث علي ع لا ترى الجاهل إلا مفرطا أو مفرطا ( 1 ) هو بالتخفيف المسرف في العمل ، وبالتشديد المقصر .
والفرط بالتحريك : الواردة فيهيء لهم الأرسان والدلاء والحياض ويستقي ، وهو فعل بمعنى فاعل مثل تبع بمعنى تابع ، يقال رجل فرط وقوم فرط .
ومنه
خبر النبي أنا فرطكم على الحوض ( 2 ) .
والفرط : العلم المستقيم يهتدى به ، والجمع أفراط وأفرط ، ولعل منه
حديث أهل البيت نحن أفراط الأنبياء وأبناء الأوصياء
ولقيته في الفرط بعد الفرط : أي الحين بعد الحين .
وأتيته فرط يومين : أي بعدهما .
وفي حديث السواك لا يضرك تركه في فرط الأيام ( 3 ) أي في بعض الأوقات والأحيان .
وعن أبي عبيدة : ولا يكون الفرط في أكثر من خمس عشرة ليلة .
( فسط )
في الحديث دخلت على أبي عبد الله ع فسطاطه
هو بالسين والطاءين المهملات ، وفي الأول فاء مضمومة ومكسورة ويقال بفاء مثلثة : البيت من الشعر فوق الخباء ، وفيه لغات الفسطاط بطاءين والفستات بتاءين والفستاط بتاء وطاء ، والجمع فساطيط .
ومنه
كان يتخلل الفساطيط
فقط هي من أسماء المعاني بمعنى انته ، وكثيرا ما تصدر بالفاء تنزيلا للفظ منزلة جزاء شرط محذوف قاله التفتازاني .
وقال الجوهري إذا كانت قط بمعنى حسب وهو الاكتفاء فهي مفتوحة ساكنة الطاء يقال رأيته مرة واحدة فقط يعني فحسب .
( فلط ) كان تلامذة أفلاطون ثلاث فرق ،
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ج 3 ص 165 .
( 2 ) سفينة البحار ج 2 ص 358 .
( 3 ) مكارم الأخلاق ص 53 .