بلسان العرب ، وفتاها غلامها .
قوله : عزيز عليه ما عنتم [ 9 / 128 ] أي شديد يغلب صبره ، يقال عزه يعزه عزا : إذا غلبه .
قوله : فعززنا بثالث [ 36 / 14 ] أي قوينا وشددنا ظهورهما برسول ثالث ، والاسم العزة ، وهي القوة والغلبة ، ومنه قوله وعزني في الخطاب [ 38 / 33 ] أي غلبني ، ويقال عزني صار أعز مني .
قوله : في عزة وشقاق [ 38 / 2 ] العزة : المغالبة والممانعة .
قوله : وأخذته العزة بالإثم [ 2 / 206 ] أي حملته العزة التي فيه من الغيرة وحمية الجاهلية على الإثم المنهي عنه وألزمته ارتكابه ، يقال أخذته بكذا : حملته عليه .
قوله : سبحان ربك رب العزة [ 37 / 180 ] يريد الله تعالى أصناف الرب إلى العزة لاختصاصه بها .
قوله : أعزة على الكافرين [ 5 / 54 ] أي يعازون الكافرين ، أي يغالبونهم ويمانعونهم ، من عزه : إذا غلبه .
والعزى تأنيث الأعز [ وقد يكون الأعز ] بمعنى [ العزيز والعزى بمعنى ] العزيزة [ وهو أيضا ] اسم صنم من حجارة لقريش وبني كنانة ( 1 ) .
ويقال العزى سمرة كانت لغطفان يعبدونها ، وكانوا بنوا عليها بيتا وأقاموا لها سدنة ، فبعث إليها رسول الله خالد بن الوليد فهدم البيت وأحرق السمرة وعبد العزى اسم لأبي بكر ، وكنيته أبو فصيل ، فسماه النبي ص عبد الله وكناه أبو بكر - كذا في الكشكول ( 2 ) والعزيز من أسمائه تعالى ، وهو الذي لا يعادله شيء ، أو الغالب الذي لا يغلب ، وجمع العزيز عزاز مثل كريم وكرام ، وقوم أعزة وأعزاء .
وعازه : غالبه .
هامش
( 1 ) هذه الزيادات من الصحاح ( عزز ) .
( 2 ) وفي الإصابة ج 3 ص 963 : كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة .