تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع البحرين — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ينظر في كتابك ويخرجك من دارك شاخصا ( 1 ) وهو كناية عن الموت ، ويجوز أن يكون من شخص من البلد بمعنى ذهب وسار ، أو من شخص السهم إذا ارتفع عن الهدف ، والمراد يخرجك منها مرفوعا محمولا على أكتاف الرجال . وفي الدعاء اللهم إليك شخصت الأبصار أي ارتفعت أجفانها ناظره إلى عفوك ورحمتك . وشخص المسافر يشخص بفتحتين شخوصا : إذا خرج عن موضع إلى غيره . ومنه الحديث إقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل وشخص : ارتفع من بلد إلى بلد في رضا الله . والشخص : سواد الإنسان وغيره تراه من بعد ، واستعمل في ذاته . وعن الخطابي لا يسمى شخصا إلا جسم مؤلف له شخوص وارتفاع . وشخص الرجل بالضم فهو شخيص ، أي جسيم .
( شصص ) الشص بالكسر والفتح : حديدة عقفاء يصاد بها السمك .
( شقص ) في حديث المحرم وأخذ شعره بمشقص وهو كمنبر نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض ، وإذا كان عريضا فهو المعيلة ، والجمع مشاقص . والشقص بالكسر : القطعة من الأرض . والشقص : النصيب ، وفي العين المشتركة من كل شيء ، والجمع أشقاص كحمل وأحمال . ومنه إن رجلا أعتق شقصا من مملوك
( شوص ) في الحديث استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك أي غسالته ، وقيل ما ينتف منه عند السواك . وفي الخبر إنه كان يشوص فاه
هامش
( 1 ) في نهج البلاغة ج 3 ص 5 أما إنه سيأتيك من لا ينظر في كتابك ولا يسألك عن بينتك ، حتى يخرجك منها شاخصا .