( وحش ) قوله تعالى وإذا الوحوش حشرت [ 81 / 5 ] قد مر تفسيره .
والوحوش : الوحش ، وهو الحيوان البري ، الواحد الوحشي ، ويقال جمع الوحش وحوش ، وكل شيء يستوحش من الناس فهو وحش ووحشي .
وكان الياء فيه للتأكيد كما في قوله :
والدهر بالإنسان دواري
أي كثير الدوران .
ويقال إذا أقبل الليل : استأنس كل وحشي واستوحش كل إنسي .
والوحشة بين الناس : الانقطاع وبعد القلوب عن المودات .
وفي الحديث قلوب الرجال وحشية
أي متباعدة بعضها من بعض ، من الوحشة التي هي عدم الأنس
فمن تألفها أقبلت عليه
وفي حديث عطية الوالد لولده وكان فيه إيحاش للباقين
أي بعد وتباعد لهم من الوحشة .
وقد اضطربت النسخ في هذه اللفظة ، ولعل ما ذكرنا هو الصواب .
والوحشة : الخلوة .
وبلد وحش بالتسكين : أي قفر .
ووحشي قاتل حمزة عم النبي ص آمن بعد قتل حمزة ( 1 ) .
ومنه
الحديث حمزة وقاتله في الجنة
( ورش )
في الحديث من اتخذ طيرا فليتخذ ورشانا ( 2 ) هو بفتح الواو والراء والشين المعجمة : الحمام الأبيض .
والورشان أيضا : ساق حر ، وهو ذكر القماري .
والورشان قيل طائر يتولد من الفاختة والحمامة .
هامش
( 1 ) وحشي بن حرب الحبشي من سودان مكة ، قتل حمزة بن عبد المطلب يوم أحد ، وقتل مسيلمة المتنبي الكذاب ، وكان وحشي يقول : قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس - الإصابة ج 4 ص 1564 .
( 2 ) الكافي ج 6 ص 550 .