بالثاني الأطفال ولذلك قال ملك الناس لأنه يملكهم ، والمراد بالثالث البالغون المكلفون ولذلك قال إله الناس لأنهم يعبدونه ، والمراد بالرابع العلماء لأن الشيطان يوسوس في صدورهم ولا يريد الجهال لأن الجاهل يضله جهله ، وإنما تقع الوسوسة في قلب العالم كما قال فوسوس إليه الشيطان ( 1 ) وفي الدعاء أعوذ بك من وساوس الشيطان
قال بعض الأعلام : وساوس الشيطان غير متناهية ، فمهما عارضه فيما يوسوس بحجة أتاه من باب آخر بوسوسة وأدنى ما يفيده من الاسترسال في ذلك إضاعة الوقت ، ولا تدبير في إبطال ما يأتي به من الفساد أقوى وأحسن من اللجأ إلى الله تعالى والاعتصام بحوله وقوته .
( وطس )
في الحديث أوطاس ليس من العقيق ( 2 ) .
وفيه
بريد أوطاس آخر العقيق ( 3 ) وفيه
نادى منادي رسول الله في يوم أوطاس أن استبروا سباياكم
أوطاس اسم موضع معروف ، وقعت فيه غزوة من رسول الله ص ( 4 ) .
وفي حديث حنين الآن حمي الوطيس
الوطيس : التنور ، وهو كناية عن شدة الأمر واضطراب الحرب ، ويقال أول من قالها النبي ص لما اشتد البأس بموته ، وهي أحسن الاستعارات .
( وعس ) الأرض الوعساء : هي اللينة ذات الرمل
( وكس )
في الحديث بيع الربا وشراؤه وكس
الوكس : النقص .
ووكسه وكسا من باب وعد : نقصه .
ووكس الشيء يكس وكسا أيضا :
هامش
( 1 ) هذا القول مذكور في مجمع البيان ج 5 ص 570 .
( 2 ) الكافي ج 4 ص 320 .
( 3 ) المصدر السابق ونفس الصفحة .
( 4 ) قال في معجم البلدان ج 1 ص 281 وأوطاس واد في ديار هوازن فيه كانت وقعة حنين للنبي ( ص ) .