وفي حديث النبي ص إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك ، فمنطقه الرعد ، وضحكه البرق
وعن ابن عباس الرعد ملك اسمه الرعد ، وهو الذي يسمع صوته ، والبرق سوط من نور يزجر به السحاب ( 1 ) وفي كلام أهل اللغة الرعد : صوت السحاب ، والبرق نور وضياء يصحبان السحاب .
والرعد العاصف : الشديد الصوت .
وترعد فرائصها : أي ترجف وتضطرب من الخوف .
ورعدت السماء رعدا من باب قتل ورعودا : لاح فيها الرعد .
وأرعد القوم إرعادا وأبرقوا : أصابهم رعد وبرق .
وأرعد الرجل وأبرق : إذا تهدد .
ورعد الرجل رعدا : اضطرب .
وارتعدت : اضطربت .
وأرعده فارتعد ، والاسم الرعدة بالكسر .
وقام بين يديه فأرعد بضم همزة وكسر عين : أي أخذته الرعدة
( رغد ) قوله تعالى : رغدا [ 2 / 35 ] أي كثيرا واسعا بلا عناء ، نصب على المصدر يقال رغد العيش : بالضم رغادة : اتسع ، فهو رغد ورغيد .
ورغد فلان رغدا من باب تعب لغة ، فهو راغد .
ومنه عيش رغيد أي واسع طيب .
ومنه عيشة رغد .
وهو في رغد من العيش : أي رزق واسع .
وأرغد القوم : أخصبوا وصاروا في رغد من العيش
( رفد ) قوله تعالى : بئس الرفد المرفود [ 11 / 99 ] أي بئس العطاء المعطى ، وقيل بئس العون المعان .
والرفد بالكسر : العطاء والعون ، وبالفتح المصدر ، يقال رفده رفدا من
هامش
( 1 ) مجمع البيان ج 1 ص 57 .