وأصحر الرجل : أي خرج إلى الصحراء .
وفي الدعاء فأصحرني لغضبك فريدا
الضمير للشيطان ، والمعنى جعلني تائها في بيداء الضلال متصديا لحلول غضبك بي .
والصحر جمع أصحر ، وهو الذي يضرب إلى الحمرة ، وبهذا اللون يكون الحمار الوحشي - قاله الصدوق رحمه الله في قوله ذي الرمة
صحر سماحيج في أحشائها قبب
وصحار بالضم قصبة عمان مما يلي الجبل ، وتؤام قصبتها مما يلي الساحل - قاله الجوهري .
( صخر ) الصخر : الحجارة العظام ، وهي الصخور والصخرات ، يقال صخر بالتحريك نقلا عن يعقوب ، الواحدة صخرة .
وصخر بن عمر أخو الخنساء المقول فيه :
وإن صخرا لتأتم الهداة به * كأنه علم في رأسه نار
( صدر ) قوله : وهو عليم بذات الصدور [ 57 / 6 ] الصدور جمع صدر ، والمراد وساوسها .
ونحوها مما يقع فيها قوله : حتى يصدر الرعاء [ 28 / 23 ] أي يصدروا مواشيهم من ورودهم ، والرعاء بالكسر جمع الراعي كالصيام والقيام .
قوله : يومئذ يصدر الناس أشتاتا [ 99 / 6 ] أي يصدر الناس من مخارجهم من القبور إلى موقف العرض والحساب أشتاتا بيض الوجوه آمنين وسود الوجوه خائفين ، وقد مر ما يقرب منه في شتت .
وفي الحديث من كان متمتعا فلم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله ، فإذا فاته ذلك وكان له مقام بعد الصدر صام ثلاثة أيام بمكة
الصدر بالتحريك اليوم الرابع من أيام النحر .
والصدر : رجوع المسافر من مقصده وطواف الصدر : طواف الرجوع من منى .