( درر ) قوله تعالى : كأنها كوكب دري [ 24 / 35 ] هو بضم الدال الثاقب المضيء الشديد الإنارة ، نسب إلى الدر لبياضه وإن كان أكثر ضوءا منه ، وقد تكسر الدال فيقال دري مثل سخري .
قال الفراء نقلا عنه : الكوكب الدري عند العرب هو العظيم المقدار ، وقيل هو أحد الكواكب الخمسة السيارة وجمع الدرة درر كغرفة وغرف .
قوله : يرسل السماء عليكم مدرارا [ 71 / 11 ] أي دارة عند الحاجة لأن المطر يدر ليلا ونهارا .
والمدرار : الكثير الدرور ، مفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث .
وفي الحديث الودي يخرج من دريرة البول
هي بالمهملات الثلاثة كشعيرة أي سيلانه ومثله
إذا انقطعت درة البول بالكسر فصب عليه الماء في جريانه ( 1 ) والدرة بالكسر : التي يضرب بها ، والجمع درر مثل سدرة وسدر .
ومنه الحديث كان مع علي ع درة لها سبابتان
أي طرفان .
ومثله
كان علي ع كل بكرة يطوف في أسواق الكوفة سوقا سوقا ومعه الدرة على عاتقه
وفي دعاء الاستسقاء ديما دررا
جمع درة .
يقال للسحاب درة أي صب واندفاق ، وقيل الدرر الدارة مثل دينا قيما أي قائما .
والدر بالفتح : كثرة اللبن وسيلانه ، ومنه سقيا دائما غزرها واسعا درها أي سيلانها وصبها واندفاقها .
وفي الدعاء اجعل رزقي دارا
أي يتجدد شيئا فشيئا ، من قولهم در اللبن إذا زاد وكثر جريانه في الضرع .
وقوله : لله درهم دعاء لهم بالخير ولكن لله أبوهم فيه تهزؤ ، وقيل تعجب منهم وليس بدعاء .
وفي الخبر نهى عن ذبح ذوات الدر
أي اللبن .
هامش
( 1 ) من لا يحضر ج 1 ص 21 .