الإسراف والتقتير .
وفيه
القصد من الكافور أربعة مثاقيل
قيل أراد الوسط منه ذلك .
والقصد في السير كالقصد في غيره ، وهو ما بين الحالتين .
والقصد في الأمور : ما بين الإفراط والتفريط .
ومنه
الدعاء أسألك القصد في الفقر والغنى
وفي وصفه ص كان أبيض مقصدا وفسر بالذي ليس بطويل ولا قصير غير مائل إلى حد الإفراط والتفريط .
والاقتصاد في المعيشة : هو التوسط بين التبذير والتقتير .
ومنه
الحديث ما عال امرؤ في اقتصاد
وهو افتعال من القصد .
ومثله ما عال مقتصد ( 1 ) والقصد : إتيان الشيء ، يقال قصدته وقصدت له وقصدت إليه كله من باب ضرب : طلبته بعينه .
وقصدت قصده : نحوت نحوه .
وإليه قصدي ومقصدي ، وجمع القصد موقوف على السماع ، وأما المقصد فيجمع على مقاصد .
وعليكم هديا قاصدا أي طريقا مستقيما معتدلا .
والقصيد جمع القصيدة من الشعر .
( قعد ) قوله تعالى حكاية عن إبليس لعنه الله : لأقعدن لهم صراطك المستقيم [ 7 / 16 ] أي بسبب إغوائك لي أقسم لأقعدن لهم صراطك ، أي لأعترض لهم على طريق الإسلام كما يعترض العدو على الطريق فيقطعه على المارة ، وانتصب صراطك على الظرف .
وعن أبي جعفر ع قال : يا زرارة إنما يصمد لك ولأصحابك وأما الآخرون فقد فرغ منهم ( 2 ) قوله : والقواعد من النساء اللاتي يئسن من المحيض [ 24 / 60 ] والولد
هامش
( 1 ) 1
في نهج البلاغة ج 3 ص 185 ما أعال من اقتصد .
( 2 ) البرهان ج 2 ص 5 .