في الحديث ذكر المشجب ، هو بكسر الميم خشبات تضم رؤسها وتفرج قوائمها يلقى عليها الثياب وتعلق عليها الأسقية لتبريد الماء ، وهو من تشاجب الأمر إذا اختلط .
ومنه
حديث جابر : وثوبه على المشجب
وشجب كتعب يشجب .
إذا حزن أو هلك .
وشجب يشجب بالضم فهو شاجب : أي هالك .
وشجبه الله : أهلكه .
وشجبه أيضا : شغله .
وفي الخبر : المجالس ثلاثة : سالم ، وغانم ، وشاجب
بالجيم أي هالك .
والمعنى إما سالم من الإثم أو غانم بالأجر أو هالك بالإثم والشاجب : الناطق بالخناء المعين على الظلم .
( شحب )
في الحديث : شيعتنا الشاحبون
جمع شاحب ، وهو المتغير اللون لعارض أو مرض أو سفر أو نحو ذلك ، من شحب جسمه يشحب ، بالضم شحوبا : إذا تغير ومنه قوله ( ع ) :
لا تلفي المؤمن إلا شاحب اللون
الشحوب من آثار الخوف وقلة المأكل والتنعم .
( شخب )
في الحديث : فلما انقطع شخب البول
هو بالضم : أي جريانه ، وبالفتح المصدر ، يقال : شخبت أوداج القتيل شخبا من باب قتل ونفع : جرت وسالت ، وأصل الشخب ما خرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة ونحوها .
وفيه
يبعث الشهيد وجرحه يشخب دما
أي يسيل ويجري ، ومثله أوداج الشاة تشخب دما .
( شذب ) في وصفه ( ص ) .
أقصر من