على وجهه .
وانساب الماء : جرى بنفسه .
وفي دعاء الاستسقاء : واجعله سيبا نافعا
أي مطرا سائبا ، أي جاريا .
وفي الحديث : لكل مؤمن حافظ وسائب
الحافظ من الولاية ، والسائب هو بشارة من محمد ( ص ) يبشر بها المؤمن أين ما كان وحيث ما كان . باب ما أوله الشين
( شاب ) الشابيب جمع شابوب ، وهو الدفعة من المطر وغيره .
( شبب ) تكرر في الحديث ذكر الشباب ، هو كسحاب جمع شاب بالتشديد ، وكذلك الشبان كفرسان ، والأنثى شابة ، والجمع شواب كدابة ودواب .
وشب الصبي من باب ضرب شبابا وشبيبة فهو شاب ، وذلك سن قبل الكهولة .
وفي الحديث : ابن ثلاثين سنة يسمى شابا
والشباب ككتاب نشاط الفرس ورفع يديه جميعا .
والشب : شيء يشبه الزاج ، وعن الأزهري الشب من الجواهر التي أنبتها الله تعالى في الأرض يدبغ به يشبه الزاج ، وعن المطرزي قولهم يدبغ بالشب بالباء الموحدة تصحيف لأنه صباغ والصباغ لا يدبغ به لكنهم صحفوه من الشث بالثاء المثلثة وهو شجر مثل التفاح الصغار وورقه كورق الخلاف يدبغ به .
وشببت النار : أوقدتها .
وشبب يجاوبه : ابتدأ في جوابه ، من تشبيب الكتب وهو الابتداء بها والأخذ فيها ، وليس من تشبيب النساء في الشعر أعني ترقيقه بذكر النساء يقال شبب الشاعر بفلانة قال فيها الغزل وعرض بحبها ، وشبب قصيدته : حسنها وزينها بذكر النساء .
( شجب )