باب ما أوله الشين
( شجج ) في الحديث ذكر الشجة والشجاج والشج وهو في الرأس خاصة ، وهو أن يضربه بشيء فيجرحه ويشقه ، ثم استعمل في غيره من الأعضاء ، يقال شجه يشجه شجا من باب قتل على القياس ، وفي لغة من باب ضرب : إذا شق جلده ، وهي المرة من الشج ، وتجمع الشجة على شجاج مثل كلبة وكلاب ، وشجات أيضا .
وعن بعض المحققين الشجة هي الجرح بالرأس والوجه ، وسمي في غيرها جرحا بقول مطلق .
وفي معاني الأخبار نقلا عن سعد بن عبد الله عن الأصمعي أن أول الشجاج الحارصة ثم الباضعة ثم المتلاحمة ثم الموضحة ثم الهاشمة ثم المنقلة ثم الأمة .
وسيجئ شرح كل واحدة منها في محله ، ولم يذكر الجايفة وربما أسقطها النساخ .
والله أعلم .
( شرج )
في حديث الاستنجاء يغسل ما ظهر على الشرج ( 1 ) هو بالشين المعجمة والجيم بعد الراء المهملة : حلقة الدبر الذي ينطبق ، وهو في الأصل انشقاق في القوس .
والشريجة ككريمة : شيء ينسج من سعف النخل ونحوه يحمل فيه البطيخ ونحوه ، والجمع شرايج .
والشريجة : ما يضم من القصب يجعل على الحوانيت كالأبواب ، ومنه
حديث إبراهيم وإسماعيل ( ع ) في البيت فجعلا عليه عتبا وشريجا
وشرجت اللبن شرجا : نضدته ، أي ضممت بعضه إلى بعض .
والشيرج : دهن السمسم ، معرب شيرة - قاله في المصباح .
( شطرنج )
في الحديث كان يزيد لعنه الله
هامش
( 1 ) الكافي ج 3 ص 17 .