ومن ذوات الأربع عبارة عن الوتر خلف الكعبين بين مفصل الساق والقدم .
وفي القاموس العرقوب من الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في يدها .
وفي المصباح العرقوب عصب موثق خلف الكعبين والجمع عراقيب مثل عصفور وعصافير .
وعرقبت الدابة : قطعت عرقوبها .
وفي حديث جعفر بن أبي طالب : فلما التقوا نزل عن فرسه فعرقبها بالسيف فكان أول من عرقب في الإسلام
وعرقوب اسم رجل من العمالقة وقد ضربت به الأمثال .
( عزب ) قوله تعالى : لا يعزب عنه مثقال ذرة [ 34 / 3 ] أي لا يغيب عن عمله ولا يخفى ، يقال عزب الشيء من باب قعد بعد عني وغاب ، وعزب من بابي قتل وضرب غاب وخفي .
وعن الصادق ( ع ) في لا يعزب الآية قال : أي بالإحاطة والعلم لا بالذات وإذا كان بالذات لزمها الحواية
وفي الحديث : شر موتاكم العزاب ( 1 ) بضم المهملة وتشديد معجمة وهم الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء يقال عزب الرجل يعزب من باب قتل عزبة كغرفة : إذا لم يكن له أهل ، فهو عزب بفتحتين .
والعزبة : التي لا زوج لها ، والاسم العزبة كغرفة .
وأعزب لا أهل له يحتمل التأكيد أو لا أقارب له .
وفي الخبر : إن النبي ( ص ) كان يعطي الآهل حظين والأعزب حظا
والآهل الذي له زوجة وعيال ، والأعزب الذي لا زوجة له .
وقال في النهاية : وهي لغة رديئة ، واللغة الفصحى عزب ، يريد بالعطاء نصيبهم من الفيء ( 2 ) .
واعزب ثم اعزب على الأمر أي أبعد نفسك عن الأمر ثم أبعد .
هامش
( 1 ) في الكافي ج 5 ص 329 :
رذال موتاكم العزاب .
( 2 ) النهاية ج 1 ص 53 .