بمحمد نبيك وبموسى نجيك
وناجيته : شاورته ، والاسم النجوى .
وتناجى القوم : ناجى بعضهم بعضا .
وانتجى القوم وتناجوا : أي تساروا
وفي الحديث : لا يتناجى اثنان دون الثالث
أي لا يتساران منفردين عنه فإن ذلك يسوؤه .
وانتجيته : إذا خصصته بمناجاتك ، والاسم النجوى أيضا .
وأهل النجوى : هم أهل البيت
لأن النبي ص سر إليهم ما لا يسر به إلى أحد غيرهم .
والنجاة بالهمز وسكون الجيم : الإصابة بالعين ، ومنه
الخبر : ردوا نجاة السائل باللقمة
أي ادفعوا شدة نظره إلى طعامكم بها .
والمنجى : المخلص ، ومنه
الدعاء : لا منجى منك إلا إليك
أي لا مخلص ولا مهرب لأحد إلا إليك .
والنجاء بالمد ويقصر اسم من نجا ، وامرأة ناجية .
وناجية اسم رجل من رواة الحديث ( 1 ) وقبيلة من العرب ( 2 ) .
والدابة الناجية : السريعة السير ، من قولهم : نجيت نجاء بالمد : أسرعت وسبقت ، ومنه : إذا سافرتم في الجدب فانجوا عليها أي على الدابة .
والفرقة الناجية : آل محمد ص ومن تبعهم .
وفي الحديث : قيل : يا رسول الله
هامش
( 1 ) هو أبو حبيب ناجية بن أبي عمارة الصيداوي ، كان من رجال الباقر والصادق ( ع ) ، إمامي ممدوح . تنقيح المقال ج 3 ص 265 .
( 2 ) اسم لثلاثة من قبائل العرب وهم : بطن من الأشعر بين من القحطانية وهم بنو ناجية بن جماهير بن الأشعر ، وبطن كثير العدد من بني سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك تنسب إليهم محلة بالبصرة ، وبطن من جعفي وهو ناجية بن مالك بن حريم بن جعفي . انظر معجم قبائل العرب ص 1166 .