أداه كأعطاه : إذا قواه وأعانه .
والأداة : آلة الحرب من سلاح ونحوه .
وفي الحديث ذكر الإداوة ( * ) - بالكسر - وهي المطهرة ، والجمع الأداوي - بفتح الواو ( 1 ) .
وفي المصباح وغيره : هي إناء صغير من جلد يتطهر به ويشرب .
والأداة - بالفتح - : الآلة ، وأصلها الواو ، والجمع أدوات .
( إذا ) قوله تعالى : قل هو أذى أي الحيض مستقذر يؤذي من يقربه نفرة منه ، إذ الأذى هو ما يكره ويغتم به .
قوله : أذى من رأسه كجراحة وقمل .
قوله : لن يضروكم إلا أذى أي إلا ضررا يسيرا ، كطعن وتهديد .
قوله : الذين آذوا موسى قيل : هو اتهامهم إياه بقتل هارون ، وقد كان صعد الجبل فمات هارون فحملته الملائكة ومروا به على بني إسرائيل ميتا ، وقيل : رموه بعيب في جسده من برص أو أدرة ( 1 ) فأطلعهم الله على أنه بريء من ذلك ( 2 ) .
قوله : واللذان يأتيانها منكم فآذوهما قيل : المراد اللواط ، لإتيانه بلفظ التذكير ، وأكثر المفسرين على إرادة الزنا ، والتثنية للفاعل والمرأة ، وغلب التذكير ، والمراد بالإيذاء قيل : التعيير والتوبيخ والاستخفاف ، فعلى هذا لا يكون منسوخا ، لأنه حكم ثابت مطلقا ، بل المنسوخ الاقتصار عليه ، وعلى الأول يعني اللواط ، فالإيذاء هو القتل ، وهو أبلغ مراتبه .
قوله : يؤذون الله ورسوله أي
( 3 )
هامش
( * ) انظر التهذيب 1 / 355 .
( 1 ) ويذكر الإداوة في سمد أيضا - ز .
( 1 ) ويذكر الإداوة في سمد أيضا - ز .
( 2 ) الأدرة : انتفاخ الخصيين أو الانفتاق في أحدهما .
( 3 ) في الحديث : ان بني إسرائيل كانوا يقولون : أن موسى آدر ، من أجل أنه كان يغتسل وحده ، وفيه نزل قوله تعالى : * ( ولا تكونوا كالذين آذوا موسى ) * فبرأه الله تعالى مما قالوا - م