لا أستكين إذا ما أزمة أزمت * ولن تراني بخير فاره اللبب ( 1 ) [ 648 ]
أي مرح اللبب ويجوز فرهين في معنى فارهين . .
« قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ » ( 153 ) وكل من أكل من إنس أو دابة فهو مسحّر وذلك أن له سحرا يقرى يجمع ما أكل فيه ( 2 ) ، قال لبيد بن ربيعة :
فإن تسألينا فيم نحن فإننا * عصافير في هذا الأنام المسحّر ( 440 ) .
« لَها شِرْبٌ » ( 155 ) يكسر أوله ويضم ويفتح . .
« إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ » ( 171 ) والغابر الباقي قال العجّاج :
فماونى محمد مذ أن غفر * له الإله ما مضى وما غبر ( 249 )
أي بقي وكذلك غبر اللبن والحيض وغبر الليل ، ويقال : غبر تخفف من ذا إلا عجوزا وقد هلكت في الهالكين الذي هلكوا من قومها ومجازها إلا عجوزا هرمة في العابرين الذين بقوا حتى هرموا وقد أهلكت مع الذين أهلكوا ، وقال الأعشى :
عضّ بما أبقى المواسي له * من أمه في الزمن الغابر ( 250 )
معناه عضّ بالذي أبقى المواسي له من أمه ، الغابر منه أي الباقي ألا ترى أنه قال :
هامش
( 1 ) . - 648 : « عدى بن وداع » ذكر اسمه المرزباني ( معجم الشعراء ص 252 ) . -
والبيت في الطبري 19 / 57 واللسان ( فره ) وفتح الباري 8 / 382 .
( 2 ) . - 3 - 4 « وكل . . . فيه » : روى الطبري ( 19 / 58 ) هذا الكلام عن بعض أهل البصرة لعله أبو عبيدة وزاد بقوله واستشهد على ذلك بقول بعيد - البيت ورواه ابن حجر عن أبي عبيدة أيضا في فتح الباري 8 / 381 وأما رواية ابن دريد عنه في تفسيره الآية فهي في الجمهرة 2 / 131 مع البيت المستشهد به .