تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
« وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ » ( 64 ) أي وجمعنا ، ومنه ليلة المزدلفة ( 1 ) ، والحجة فيها أنها ليلة جمع وقال بعضهم وأهلكنا . . « هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ » ( 72 ) أي يسمعون دعاءكم وفى آية أخرى « إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ » ( 83 / 3 ) وفى الكلام أنصتك حتى فرغت واشتقتك أي اشتقت إليك . . « وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ » ( 84 ) أي ثناء حسنا في الآخرين . . « وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ » ( 90 ) قرّبت وأدنيت ، ومنه قوله : طيّ الليالي زلفا فزلفا * سماوة الهلال حتى احقوقفا ( 340 ) ويقال : له عندي زلفة أي قربى . . « فَكُبْكِبُوا فِيها » ( 94 ) أي طرح بعضهم على بعض جماعة جماعة . . « كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ » ( 105 ) قوم يذكّر ويؤنّث . . « فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً » ( 118 ) أي أحكم بيني وبينهم حكما قال الشاعر : ألا أبلغ بنى عصم رسولا * فإني عن فتاحتكم غنيّ ( 251 )
هامش
( 1 ) . - 1 « وجمعنا . . . المزدلفة » : روى القرطبي ( 13 / 107 ) تفسير أبي عبيدة هذا .
مجاز القرآن — صفحة 87 | معمر بن المثنى التيمي / محمد فؤاد سزگين