« وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ » ( 64 ) أي وجمعنا ، ومنه ليلة المزدلفة ( 1 ) ، والحجة فيها أنها ليلة جمع وقال بعضهم وأهلكنا . .
« هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ » ( 72 ) أي يسمعون دعاءكم وفى آية أخرى « إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ » ( 83 / 3 ) وفى الكلام أنصتك حتى فرغت واشتقتك أي اشتقت إليك . .
« وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ » ( 84 ) أي ثناء حسنا في الآخرين . .
« وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ » ( 90 ) قرّبت وأدنيت ، ومنه قوله :
طيّ الليالي زلفا فزلفا * سماوة الهلال حتى احقوقفا ( 340 )
ويقال : له عندي زلفة أي قربى . .
« فَكُبْكِبُوا فِيها » ( 94 ) أي طرح بعضهم على بعض جماعة جماعة . .
« كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ » ( 105 ) قوم يذكّر ويؤنّث . .
« فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً » ( 118 ) أي أحكم بيني وبينهم حكما قال الشاعر :
ألا أبلغ بنى عصم رسولا * فإني عن فتاحتكم غنيّ ( 251 )
هامش
( 1 ) . - 1 « وجمعنا . . . المزدلفة » : روى القرطبي ( 13 / 107 ) تفسير أبي عبيدة هذا .