« سورة الفرقان » ( 25 )
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ »
« [ وَلا ] حَياةً وَلا نُشُوراً » ( 3 ) مصدر نشر الميّت نشورا وهو أن يبعث ويحيا بعد الموت قال الأعشى :
حتى يقول الناس مما رأوا * يا عجبا للميّت الناشر ( 1 ) [ 609 ] .
« إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ » ( 4 ) الإفك البهتان وأسوأ الكذب ، افتراه أي اختلقه واخترعه من عنده . .
« فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ » ( 5 ) أي تقرأ عليه وهى من أمليته عليه ( 2 ) ، وهى في موضع آخر أمللت عليه . .
« وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً » ( 11 ) ثم جاء بعده
« إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظاً وَزَفِيراً » ( 12 ) والسعير مذكر وهو ما تسعّر من سمار النار ، ثم جاء بعده فعل مؤنثة مجازها أنها النار ، والعرب تفعل ذلك تظهر مذكرا من سبب مؤنثة ثم يؤنّثون ما بعد المذكر ( 3 ) على معنى المؤنثة .
هامش
( 1 ) . - 609 : ديوانه ص 105 - والطبري 19 / 513 والجمهرة 2 / 349 : والقرطبي 13 / 3 واللسان والتاج ( نشر ) .
( 2 ) . - 8 « فهي تملى . . . أمليته عليه » : روى ابن حجر هذا الكلام عنه وزاد : يشير إلى قوله تعالى في سورة البقرة « وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ » ( 282 - فتح الباري 8 / 377 ) .
( 3 ) . - 10 - 12 « اعتدنا . . . المذكر » : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبي عبيدة أثناء كلامه على قول البخاري : وقال غيره السعير مذكر ( فتح الباري 8 / 377 ) .