والفلك هاهنا السفينة وقد يقع على الواحد والجميع بلفظ واحد . .
« فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ » ( 28 ) مرفوع لأنه حكاية يأمره أن يلفظ بهذا اللفظ ولم يعملوا فيه « قل خيرا » فينصبونه . .
« وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا » ( 33 ) مجازه وسعنا عليهم ( 1 ) فأترفوا فيها وبغوا وبطروا فكفروا وأعجبوا قال العجّاج :
« وقد أراني بالديار مترفا * ( 2 ) [ 626 ] .
« عَمَّا قَلِيلٍ » ( 40 ) مجازه عن قليل وما من حروف الزوائد فلذلك جروه وفى آية أخرى « إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها » ( 2 / 26 ) والعرب قد تفعل ذلك ، قال النّابغة :
قالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا ونصفه فقد ( 42 )
ويقال في المثل : ليت ما من العشب خوصة » .
هامش
( 1 ) . - 4 « وسعنا عليهم » : أخذ البخاري تفسير أبي عبيدة هذا وأشار إليه ابن حجر بقوله :
وهو تفسير أبي عبيدة قال في قوله تعالى : « وأترفناهم . . . وسعنا عليهم . . . إلخ » ( فتح الباري 8 / 336 ) .
( 2 ) . - 626 : ديوانه 82 .
( 3 ) . - 11 « ليت . . . خوصة » : لقد مر تخريج هذا المثل .