« فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها » ( 36 ) أي سقطت ، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب ، وقال أوس بن حجر :
ألم تكسف الشمس والبدر وال * كواكب للجبل الواجب ( 1 ) [ 608 ]
أي الواقع : .
« وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ » ( 36 ) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله : ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع ( 2 ) ومصدره القنوع ، قال الشّمّاخ :
لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقره أعفّ من القنوع ( 3 ) [ 609 ]
أي من الفقر والمسألة والخضوع . والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول :
اعترّني وعرّني واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان :
هامش
( 1 ) . - 608 : ديوانه رقم 3 وهو في الطبري 17 / 108 والسمط ص 466 والقرطبي 12 / 63 .
( 2 ) . - 1 « وكل . . . فزع » الذي ورد في الفروق : رواه ابن دريد عن أبي عبيدة في الجمهرة 1 / 215 .
( 3 ) . - 609 : ديوانه ص 56 والطبري 17 / 110 والجمهرة 3 / 132 والقرطبي 12 / 64 واللسان ( قنع ) .