ومنه قولهم : صهارة الألية ( 1 ) وقال ابن أحمر :
تروى لقى ألقى في صفصف * تصهره الشمس فما ينصهر ( 2 ) [ 599 ]
تروى : تصيّر له راوية لفراخها كما يروى راوية القوم عليهم وهو البعير والحمار . .
« وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ » ( 23 ) مجازه لبوسهم ، قال أبو كبير الهدليّ :
ومعي لبوس للبئيس كأنه * روق بجبهة ذي نعاج مجفل ( 585 )
أي مسرع ، ذو نعاج يعنى الثور . .
« سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ » ( 25 ) أي المقيم فيه « وَالْبادِ » : الذي لا يقيم فيه .
« وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ » ( 25 ) مجازه ومن يرد فيه إلحادا والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفى آية أخرى « مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ » ( 23 / 20 ) مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعر
بواد يمان ينبت الشّثّ صدره * وأسفله بالمرخ والشّبهان ( 3 ) [ 600 ]
هامش
( 1 ) . - 1 « صهارة الألية » : يقال لما أذيب من الشحم : الصهارة والجميل وما أذيب من الأولية فهو حم إذا لم يبق فيه الودك ( اللسان )
( 2 ) . - 599 : في الطبري 17 / 92 والقرطبي 12 / 27 واللسان والتاج ( صهر ) .
( 3 ) . - 600 : البيت في الطبري 17 / 94 والجمهرة 1 / 45 ، 3 / 414 واللسان ( شت ، شبه ) والاقتضاب ص 457 والقرطبي 12 / 36 . قال ابن دريد : قال الشاعر امرؤ القيس وذكر الأصبهاني أنه ليعلى الأحول - كما هو مذكور في الاقتضاب ، وقال في اللسان : قال رجل من عبد القيس قال ابن برى قال أبو عبيدة للأحول اليشكري واسمه يعلى قال وتقديره وينبت أسفله المرخ على أن تكون الباء زائدة . . إلخ .