قدنى من نصر الخبيبين قدمي * ليس أميري بالشّحيح الملحد ( 1 ) [ 780 ]
فجعل عبد اللَّه بن الزّبير أبا خبيب ومن كان على رأيه عددا ولم يضفهم بالياء فيقول الخبيبيّون قال أبو عبيدة يعنى بالخبيبين أبا خبيب ومصعبا أخاه وقال أبو عمرو بن العلاء : نادى مناد يوم الكلاب : هلك اليزيدون يعنى يزيد ابن عبد المدار ويزيد بن هو بر ويزيد بن مخرّم : الحارثيون ويقال جاءتك الحارثون والأشعرون وكذلك يقال في الاثنين وأسمائهما شتى قال قيس بن زهير :
جزاني الزّهدمان جزاء سوء * وكنت المرء يجزى بالكرامه ( 2 ) [ 781 ]
وإنما هما زهدم وكردم ( 3 ) العبسيّان أخوان . وقيل لعلي بن أبي طالب : نسلك فينا سنة العمرين ، يعنون أبا بكر وعمر فإن قيل : كيف بدئ بعمر قبل أبي بكر وأبو بكر أفضل منه وهو قبله ؟ فإن العرب تفعل هذا تقول : ربيعة ومضر وسليم
هامش
( 1 ) . - 780 : لحميد بن الأرقط في الكتاب 1 / 339 والكامل ص 83 ، 623 ر إصلاح المنطق ص 377 ، 444 والسمط 649 ، والشنتمري 1 / 387 والقرطبي 15 / 118 وابن يعيش 1 / 442 والخزانة 2 / 449 وشواهد الكشاف 92 وقال بعضهم إنه لأبي بجدلة له خبر طويل في الخزانة ومنه في الكامل ، وقال البغدادي : ومنهم أبو عبيدة نقله عنه أبو الحسن الأخفش فيما كتبه على نوادر أبي زيد ومنهم أبو جعفر النحاس في تفسير القرآن قال إنما يريد أبا خبيب عبد اللَّه بن الزبير فجمعه على أنه من كان معه على مذهبه داخل معه .
وقال القرطبي : أبو عبيدة يذهب إلى أنه جمع جمع التسليم على أنه وأهل بيته سلم عليه وأنشد الشطر . يقال قدمي وقدى لغتان بمعنى حسب وإنما يريد عبد اللَّه بن الزبير فجمعه على من كان على مذهبه داخل معه وغير أبي عبيدة الخبيبين على التثنية يريد عبد اللَّه ومصعبا .
( 2 ) . - 781 : في الطبري 23 / 54 واللسان ( زهدم ) .
( 3 ) . - 8 « هما . . . كردم » : رواها عن أبي عبيدة في اللسان .