تحمل على ظلمة وظلم ولو كانت كذلك لقلت « صور » فخرجت الواو بالفتحة ومجازها كسورة المدينة والجميع سور قال جرير :
لما أتى خبر الزّبير تواضعت * سور المدينة والجبال الخشّع ( 224 )
ومنها سور المجد أي أعاليه وقال العجّاج :
فرب ذي سرادق محجور * سرت إليه في أعالي السور ( 4 ) .
« مِنَ الأَجْداثِ » ( 51 ) واحدها جدث وهى لغة أهل العالية ، وأهل نجد يقولون « جدف » . .
« يَنْسِلُونَ » ( 51 ) يسرعون ، والذئب يعسل وينسل . .
« يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا » ( 52 ) أي من منامنا ثم جاء « هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ » ( 52 ) استئناف . .
« مُحْضَرُونَ » ( 53 ) مشهدون .
« في شغل فكهون » ( 55 ) الفكه الذي يتفكه تقول العرب للرجل إذ كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس : إن فلانا لفكه بأعراض قالت خنساء أو عمرة بنتها :
فكه على حين العشاء إذا * حضر الشتاء وعزّت الجزر [ 765 ]
مجاز القرآن — صفحة 163
مساهمون: معمر بن المثنى التيمي
ص١٦٣