« فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ » ( 40 ) أي فجمعناه وجنوده . .
« فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ » ( 40 ) أي فألقيناهم في البحر فأهلكناهم وغرقناهم قال العجّاج :
* كبازخ اليمّ زهاه اليمّ * ( 256 )
وقال أبو الأسود الدّؤليّ :
نظرت إلى عنوانه فنبذته * كنبذك نعلا أطلقت من نعالكا ( 56 ) .
« أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ » ( 41 ) والإمام يكون في الخير وفى الشر . .
« أَتْبَعْناهُمْ » ( 42 ) مجازه ألزمناهم . .
« مِنَ الْمَقْبُوحِينَ » ( 42 ) مجازه : المهلكين ( 1 ) . .
« بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ » ( 44 ) وهو حيث تغرب الشمس والنجوم والقمر . .
« وَلكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً » ( 45 ) أي خلقنا قرونا أي أمما . .
« الْعُمُرُ » ( 45 ) والعمر واحد وهما لغتان وهما مثل الضّعف والضّعف والمكث والمكث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) . - 9 « المهلكين » : أخذ البخاري تفسير أبي عبيدة هذا وقال ابن حجر هو قول أبي عبيدة أيضا ( فتح الباري 8 / 291 ) ورواه القرطبي عن أبي عبيدة ( 13 / 290 ) .
( 2 ) . - 675 : الرواية الأولى وهى رواية الأصمعي في الجمهرة 2 / 387 ، 3 / 427 واللسان والتاج ( عمر ) والرواية الثانية في أمالي القالي 3 / 139 واللسان والتاج ( عذر ) وأما رواية أبي عبيدة فأشار إليها البكري في السمط ( الذيل ص 65 ) .