تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
والري الكسوة الظاهرة وما ظهر . « وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً » ( 81 ) ( 1 ) واحدها : كنّ . « سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ » ( 81 ) أي قمصّا ، « وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ » ( 81 ) أي دروعا ( 2 ) وقال كعب بن زهير : شمّ العرانين أبطال لبوسهم * من نسج داود في الهيجاء سرابيل ( 3 ) « فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ » ( 86 ) أي قالوا : إنكم لكاذبون ، يقال : ألقيت إليه كذا ، أي قلت له كذا . « وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ » ( 87 ) أي المسالمة . « تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ » ( 89 ) أي بيانا .
هامش
( 1 ) « أكنانا » : وفى البخاري : أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر ( 8 / 292 ) هو تفسير أبى عبيدة . ( 2 ) « سرابيل . . . دروعا » : رواه ابن حجر عن أبي عبيدة في فتح الباري 8 / 293 ( 3 ) : ديوانه 23 ، والقرطبي 10 / 160 واللسان والتاج ( سربل ) .