وهى البقرة ( 2 ) وآل عمران ( 3 ) والنساء ( 4 ) والمائدة ( 5 ) والأنعام ( 6 ) والأعراف ( 7 ) والأنفال ( 8 ) ومجاز قول من نصب « وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ » على إعمال وآتيناك القرآن العظيم ، ومعناه ولقد آتيناك أم الكتاب وآتيناك سائر القرآن أيضا مع أم الكتاب ومجاز قول من جرّ القرآن العظيم » مجاز قولك ، من المثاني ومن القرآن العظيم أيضا وسبع آيات من المثاني ومن القرآن .
« كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ » ( 90 ) أي على الذين اقتسموا .
« جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ » ( 91 ) أي عضوه أعضاء ، أي فرّقوه فرقا ، قال رؤبة :
* وليس دين اللَّه بالمعضّى * ( 1 )
« فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ » ( 94 ) أي أفرق وامضه ، قال أبو ذؤيب :
وكأنهن ربابة وكأنه يسر * يفيض على القداح ويصدع ( 2 )
أي يفرّق على القداح أي بالقداح .
هامش
( 1 ) : ديوانه 81 ، والطبري 14 / 41 ، واللسان ( عضا ) .
( 2 ) : ديوان الهذليين 1 / 6 ، والطبري 14 / 43 ، والاقتضاب 450 ، والقرطبي 10 / 61 ، واللسان والتاج ( ريب ، صدع ، يسر ) .