تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
القضاة ، فسأله عن قول من قال : هئت فكسر الهاء وهمز الياء ، فقال أبو عمرو : نبسي [ أي باطل ] جعلها قلت من تهيأت فهذا الخندق ، واستعرض العرب حتى تنتهى إلى اليمن هل يعرف أحد هئت [ لك ] ( 1 ) كان خندق كسرى إلى هيت ( 2 ) حين بلغه أن النبي صلى اللَّه عليه يخرج وخاف العرب فوضع عليه المراصد وصوامع وحرسا ودون ذلك مناظر ثم لمّا كانت فتنة ابن الأشعث ( 3 ) حفره
هامش
( 1 ) « فسأله . . . هيت لك » : قال القرطبي ( 9 / 164 ) : قال أبو عبيدة معمر بن المثنى سئل أبو عمرو عن قراءة من قرأ بكسر الهاء وضم التاء مهموزا فتمال أبو عمر : باطل ، جعلها من تهيئت اذهب فاستعرض العرب حتى تنتهى إلى اليمن هل تعرف أحدا يقول هذا ؟ و « الخندق » : هو خندق سابور في برية الكوفة حفره سابور بينه وبين العرب خوفا من شرهم ، قالوا كانت هيت وعانات مضافة إلى طسوج الأنبار فلما ملك أنو شروان بلغه أن طوائف من الأعراب يغيرون على ما قرب من السواد إلى البادية فأمر بتحديد سور مدينة تعرف بالنسر كان سابور ذو الأكتاف بناها وجعلها مسلحة تحفظ ما قرب من البادية وأمر بحفر خندق من هيت يشق طف البادية إلى الكاظمة مما يلي البصرة وينفذ إلى البحر وبنى عليه المناظر والجواسق ونظمه بالمسالح ليكون ذلك مانعا لأهل البادية من السواد . ( معجم البلدان 2 / 476 ) . ( 2 ) « هيت » : هي بلدة على الفرات من نواحي بغداد فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة وهى مجاورة للبرية ( معجم البلدان 4 / 997 ) . ( 3 ) « ابن الأشعث » : هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الذي خرج على الحجاج بن يوسف أنظر أخباره في مروج الذهب 5 / 302 والكامل لابن الأثير 4 / 399 والنجوم الزهرة 1 / 202 .