تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
« [ وَلَمَّا ] بَلَغَ أَشُدَّهُ » ( 22 ) مجازه : إذا بلغ منتهى شبابه وحدّه وقوّته من قبل أن يأخذ في النقصان وليس له واحد من لفظه . ( 1 ) « وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ » ( 23 ) أي هلمّ لك ، أنشدني أبو عمرو بن العلاء : ( 2 ) أبلغ أمير المؤمنين أخا العراق إذا أتينا ( 3 ) أنّ العراق وأهله * عنق إليك فهيت هيتا يريد عليّ بن أبي طالب رحمه اللَّه ، أي تعال وتقرّب وادنه ، وكذلك لفظ « هيت » للاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء إلَّا أن العدد فيما بعدها تقول : هيت لكما وهيت لكن ، وشهدت أبا عمرو وسأله أبو أحمد أو أحمد وكان عالما بالقرآن وكان لألأ ( 4 ) ثم كبر فقعد في بيته فكان يؤخذ عنه القرآن ويكون مع
هامش
( 1 ) « وليس . . . لفظه » : قال القرطبي ( 9 / 162 ) : وزعم أبو عبيد ( لعله أبو عبيدة ) أنه لا واحد له من لفظه . وهذا الكلام في البخاري بمعناه وأشار إليه ابن حجر في فتح الباري 8 / 27 . ( 2 ) « هبت . . . العلاء » روى ابن حجر هذا الكلام عن أبي عبيدة فقال : وقالت هيت . . . ابن العلاء : أن العراق البيت . قال : قال ولفظ هيت . . . سواء وسأله رجل عمن قرأ هئت لك أي بكسر الهاء وضم المثناة مهموزا فقال باطل لا يعرف هذا أحد من العرب انتهى ( فتح الباري 8 / 274 ) . ( 3 ) : في الطبري 12 / 99 والقرطبي 9 / 164 والصحاح واللسان والتاج ( هيت ) والثاني منهما في الخصائص 297 والجمهرة 2 / 32 . ( 4 ) « لألأ » : بائع اللؤلؤ .
مجاز القرآن — صفحة 305 | معمر بن المثنى التيمي / محمد فؤاد سزگين