« قِطَعاً ( 1 ) مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً » ( 27 ) إذا أسكنت الطاء فمعناه بعضا من الليل ، والجميع : أقطاع من الليل ، أي ساعات من الليل ، يقال : أتيته بقطع من الليل وهو في آية أخرى : بقطع من اللَّيل ( 11 / 81 ) . ومن فتح الطاء فإنه يجعلها جميع قطعة والمعنيان واحد . ويجعل « مظلما » من صفة الليل وينصبها على الحال وعلى أنها نكرة وصفت به معرفة .
« هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ » ( 30 ) أي تخبر وتجد . و « تتلو » ( 2 ) تتبع .
« لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ » ( 37 ، 38 ) مجاز « أم » هاهنا مجاز الواو ويقولون .
« افْتَراهُ » ( 38 ) أي اختلقه وابتشكه .
« إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً » ( 50 ) أي بيتكم ليلا وأنتم بائتون .
« إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ » ( 61 ) أي تكثرون وتلغطون وتخلطون .
« وَما يَعْزُبُ ( 3 ) عَنْ رَبِّكَ » ( 61 ) أي ما يغيب عنه ، ويقال : أين عزب عقلك عنك .
« مِثْقالِ ذَرَّةٍ » ( 61 ) أي زنة نملة صغيرة ، ويقال خذ هذا فإنه أخف مثقالا ، أي وزنا .
هامش
( 1 ) « قطعا » : قرأ ابن كثير والكسائي بإسكان الطاء والباقون بفتحها ( الداني 121 ) .
( 2 ) « وما يعزب » : وقرأ الكسائي يعزب بكسر الزاي وضم الباقون وهما لغتان فصيحتان ( القرطبي 8 / 356 ) .
( 3 ) « تبلو ، تتلو » : قراءتان ، انظر القرطبي 8 / 334 .