يقولون حكاية عن أبي عمرو : وقيلهم منصوب لأنه في موضع « ويقولون » « وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ » ( 4 ) أي بالعدل .
« لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ » ( 4 ) كل حار فهو حميم ، قال المرقّش الأصغر من بنى سعد بن مالك :
وكل يوم لها مقطرة * فيها كباء معدّ وحميم ( 1 )
أي ماء حار يستحمّ به ، كباء مما تكبيت به أي تبخّرت وتجمّرت سواء ، وكبى منقوص : هي الكنّاسة والسّباطة والكساحة .
« جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً » ( 5 ) وصفها بالمصدر ، والعرب قد تصف المؤنثة بالمصدر وتسقط الهاء ، كقولهم : إنما خلقت فلانة لك عذابا وسجنا ونحو ذلك بغير الهاء .
هامش
( 1 ) المرقش الأصغر : اسمه عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك ، وقيل اسمه حرملة بن سعد ، وقيل غير ذلك . شاعر جاهلي وهو عم طرفة ترجم له المرزباني في المعجم 201 وأخباره في الأغاني 193 . - والبيت في الطبري 11 / 55 واللسان ( قطر ، صمم ) على خلاف في الرواية