« وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ » ( 4 ) ( 1 ) وكذلك : واقعد له على كل مرصد ، والمراصد : الطرق ، قال [ عامر بن الطَّفيل :
ولقد علمت وما إخال سواءه ] * أن المنيّة للفتى بالمرصد ( 2 )
« لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً » ( 9 ) مجاز الإلّ : العهد والعقد واليمين ، ومجاز الذمة التذمم ممن لا عهد له ، والجميع ذمم ( 3 ) « يَرْقُبُوا » أي يراقبوا .
« وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ » ( 12 ) أي أداموها في مواقيتها ، وأعطوا زكاة أموالهم .
« فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ » ( 12 ) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير ، كقولك : فهم إخوانكم .
« وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ » ( 13 ) مجازه : إن نقضوا أيمانهم ، وهى جميع اليمين من الحلف .
هامش
( 1 ) « مرصد » : وفى البخاري : مرصد طريق قال ابن حجر : كذا في بعض النسخ وسقط للأكثر وهو قول أبى عبيدة ، قال في قوله تعالى . . . الطرق ( فتح الباري 8 / 275 ) .
( 2 ) لم أجد هذا البيت في ديوان عامر بن الطفيل ولكنه في القرطبي 8 / 73 .
( 3 ) « الإل . . . ذمم » : قال الطبري ( 10 / 53 ) : وقد زعم بعض من نسب إلى معرفة كلام العرب من البصريين ( يريد أبا عبيدة ) أن الإل والعهد والميثاق واليمين واحد والذمة في هذا الموضع التذمم ممن لا عهد له والجميع ذمم .