تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
« وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ » ( 62 ) أي رجعوا إلى المسالمة ، وطلبوا الصلح وهو السلم مكسورة ومفتوحة ومتحركة الحروف بالفتحة واحد ، قال رجل من أهل اليمن جاهلي : أنائل إنني سلم * لأهلك فاقبلي سلمى ( 1 ) فيها ثلاث لغات ، وكذلك السلام أيضا ، وقد فرغنا ( 2 ) منه في موضع قبل هذا ويقال للدلو سلم مفتوحة ساكنة اللام ، ويقال : أخذته سلما أي أسرته ولم أقتله ولكن استسلم لي ، متحرك الحروف بالفتحة وكذلك السّلم الذي تسلم فيه وهو السلف الذي تسلَّف فيه وهو متحرك الحروف والسّلم شجر واحدته سلمة متحركة بالفتحة . « حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ » ( 68 ) مجازه : حتى يغلب ويغالب ويبالغ . « عَرَضَ الدُّنْيا » ( 68 ) طمعها ومتاعها والعرض في موضع آخر من أعراض البلايا . « وَهاجَرُوا » ( 73 ) مجازه : هاجروا قومهم وبلادهم وأخرجوا منها .
هامش
( 1 ) : في اللسان والتاج ( سلم ) . ( 2 ) « وقد فرغنا . . . إلخ » : في ص 71 - 72 .
مجاز القرآن — صفحة 250 | معمر بن المثنى التيمي / محمد فؤاد سزگين