« وَالآصالِ » ( 204 ) ( 1 ) واحدتها أصل وواحد الأصل أصيل ومجازه : ما بين العصر إلى المغرب ، وقال [ أبو ذؤيب ] :
لعمري لأنت البيت أكرم أهله * وأقصد في أفيائه بالأصائل ( 2 )
[ يقال : آخر النهار ] .
هامش
( 1 ) والآصال : وفى البخاري : واحده أصيل وهو بين العصر إلى المغرب كقولك بكرة وأصيلا وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة أيضا بلفظه ، قال ابن التين ضبط في نسخة أصل بضمتين وفى بعضها أصيل بوزن عظيم وليس ببين إلا أن يريد أن الآصال جمع أصيل فيصح ( فتح الباري 8 / 227 ) .
( 2 ) : ديوان الهذليين 1 / 141 - والأغاني 6 / 57 والخزانة 2 / 489 ، 564 ،