« النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ » ( 11 ) وهى مصدر بمنزلة أمنت أمنة وأمانا [ وأمنا ] ، كلهن سواء .
« رِجْزَ الشَّيْطانِ » ( 11 ) أي لطخ الشيطان ، وما يدعو إليه من الكفر .
« وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدامَ » ( 11 ) مجازه : يفرغ عليهم الصبر وينزله عليهم فيثبتون لعدوهم . ( 1 )
« فَاضْرِبُوا فَوْقَ الأَعْناقِ » ( 12 ) مجازه : على الأعناق ، يقال : ضربته فوق الرأس وضربته على الرأس .
« وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ » ( 12 ) وهى أطراف الأصابع واحدتها بنانة ، قال [ عباس بن مرداس ] :
ألا ليتني قطَّعت منى بنانة * ولا قيته في البيت يقظان حاذرا ( 2 )
هامش
( 1 ) « مجازه . . . لعدوهم » : نقل الطبري ( 9 / 124 ) هذا الكلام وقال : وقد زعم بعض أهل العلم بالغريب من أهل البصرة أن مجاز قوله « ويثبت به الأقدام » يفرغ عليهم الصبر وينزله عليهم فيثبتون لعدوهم ، وذلك خلاف لقول جميع أهل التأويل من الصحابة والتابعين وحسب قول خطئا أن يكون خلافا لقول من ذكرنا وقد بينا أقوالهم فيه وأن معناه وثبتت أقدام المؤمنين بتلبيد المطر الرمل حتى لا تسوخ فيه أقدامهم وحوافر دوابهم .
( 2 ) : في الطبري 9 / 125 واللسان والتاج ( بنن ) والسجاوندي 1 / 189 ب ( كوبريلى ) . - أبو ضب : لعله خويلد وقد كان هويم بن مرداس أخو عباس ابن مرداس مجاورا في خزاعة في جوار رجل منهم يقال له : عامر فقتله رجل من خزاعة يقال له خويلد إلخ . راجع الخبر المروي عن أبي عبيدة في الأغاني 13 / 66 .