تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
« [ قِنْوانٌ ] » ( 99 ) . القنو ( 1 ) هو العذق ، والاثنان : قنوان ، النون مكسورة ، والجميع قنوان على تقدير لفظ الاثنين ، غير أن نون الاثنين مجرورة في موضع الرفع والنصب والجر ، ونون الجميع يدخله الرفع والجر والنصب ، ولم يجد مثله غير قولهم صنو ، وصنوان ، والجميع صنوان . « وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ » ( 99 ) ، ينعه : مصدر من ينع إذا أينع أي : من مدركه ، واحده يانع والجميع ينع ، بمنزلة تاجر والجميع تجر ، وصاحب والجميع صحب ، ويقال : قد ينع الثمر فهو يينع ينوعا ، فمنه اليانع ويقال : قد ينعت الثمرة وأينعت لغتان ، فالآية فيها اللغتان جميعا ، قال : في قباب حول دسكرة * حولها الزيتون قد ينعا ( 2 )
هامش
( 1 ) « القنو » : وفى البخاري : القنو العذق والاثنان قنوان والجماعة أيضا قنوان مثل صنوان وصنوان . قال الشارح ابن حجر : كذا وقع لأبى ذر تكرير صنوان الأولى مجرورة النون والثانية مرفوعة وسقت الثانية لغير أبي ذر ويوضح المراد كلام أبى عبيدة الذي هو منقول منه . قال أبو عبيدة في قوله تعالى « وَمِنَ النَّخْلِ » . . . « قِنْوانٌ » . قال القنو . . . صنوان ( فتح الباري 8 / 218 ) . ( 2 ) : في الكامل 118 والطبري 7 / 180 والقرطبي 13 / 67 واللسان والتاج ( ينع ، دسكر ) . قال المبرد : قال أبو عبيدة هذا الشعر مختلف فيه ، فبعضهم ينسبه إلى الأحوص وبعضهم ينسبه إلى يزيد بن معاوية . وقال صاحب اللسان : قال ابن برى هو للأحوص أو يزيد بن معاوية أو عبد الرحمن بن حسان . ولسبه صاحب اللسان في مادة « دسكر » إلى الأخطل .