تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
قال الخنّوت ، ( 1 ) وهو توبة بن مضرّس ، أحد بنى مالك بن سعد بن زيد مناة ابن تميم وإنما سمّاه الخنّوت الأحنف بن قيس ، لأن الأحنف كلَّمه فلم يكلمه احتقارا له ، فقال إن صاحبكم هذا الخنّوت والخنّوت المتجبّر الذاهب بنفسه ، المستصغر ( 2 ) للناس فيما أخبرني ( 3 ) أبو عبيدة محمد بن حفص بن محبور الأسيديّ ] وأهل خباء صالح ذات بينهم * قد احتربوا في عاجل أنا آجله [ فأقبلت في الساعين أسأل عنهم * سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله ]
هامش
( 1 ) : الخنوت : شاعر جاهلي ، ترجمته في المؤتلف 68 والسمط 660 . بنو مالك . . . تميم : ابن عبد اللَّه بن عباد بن محرث بن مسعد بن حزام بن سعد ابن مالك . . . ابن تميم ( المؤتلف ) . - والأحنف بن قيس : ابن معاوية بن حصين ابن حفص بن عبادة . . . بن زيد مناة بن تميم المشهور بحلمه ، وله قصص يطول ذكرها مع عمر ثم مع عثمان في خلافتهما وقد توفى سنة سبع وستين . انظر المروج للمسعودي 5 / 69 والكامل لابن الأثير 4 / 231 والإصابة 1 / 201 رقم 420 . ( 2 ) ( والخنوت . - المستصغر ) : قال الآمدي في ترجمته : وقتل أخواه ، في قصة مذكورة في كتاب بنى سعد ، فأدرك الأخذ بثأرهما . . . وكان لا يزال يبكى أخويه فطلب إليه الأحنف أن يكف فأبى ، فسماه الخنوت وهو الذي يمنعه الغيظ أو البكاء عن الكلام انتهى . وهكذا يختلف سبب تسميته بالخنوت . ولم أقف على هذين المعنيين في المعاجم . - والبيتان قد اختلفوا في قائلهما . فقال ابن برى : قال أبو عبيدة هو ( أي البيت الأول ) للخنوت ، قال : وقد وجدته أنا في شعر زهير في القصيدة التي أولها : « صحا القلب عن ليلى وأقصر باطله » ، قال : وليس في رواية الأصمعي ( اللسان مادة أجل ) ، وانظر شرح الأعلم الشنتمري آخر القصيدة العاشرة ( طبع لندبرج ) وشرح ثعلب ( الدار 145 ) . وقال في التاج ( أجل ) : وذكر في شعر اللصوص أنه للخنوت واسمه توبة وقد نسب البيتان في بعض المراجع إلى خوات بن جبير الأنصاري أيضا ، وانظر إصلاح المنطق 10 وشرح السيرافي 3 ب والطبري 6 / 116 والزجاج ( كوپريلى ) 1 / 119 والاختلاف للبطليوسي 22 والقرطبي 6 / 145 والسجاوندي ( كوپريلى ) 1 / 142 ب وشواهد الكشاف 222 . ( 3 ) « فيما أخبرني . . . الأسيدى » . كذا في الأصول .