تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجاز القرآن — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
في موضع إغراء ، فكأنه قال : أمكنك الصيد عندك فالزمه ، وكذلك : الهلال عندك ، أي طلع الهلال عندك فانظر إليه ، ونصبهما عيسى بن عمر . ومجاز « أَيْدِيَهُما » مجاز يديهما ، وتفعل هذا العرب فيما كان من الجسد فيجعلون الاثنين في لفظ الجميع . « نَكالاً مِنَ اللَّهِ » ( 38 ) أي عقوبة وتنكيلا . « لا يَحْزُنْكَ » ( 41 ) يقال : حزنته وأحزنته ، لغتان ، وهو محزون ، وحزنت ( 1 ) أنا لغة واحدة . « وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ » ( 41 ) وهو هاهنا من الذين تهوّدوا ، فصاروا يهودا . « وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ » ( 41 ) : أي كفره . [ « للسّحت » ] ( 42 ) السحت : كسب ما لا يحلّ . « فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ » ( 42 ) أي بالعدل « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ » ( 42 ) أي العادلين .
هامش
( 1 ) وحزنت أنا لغة : قال اليزيدي حزنته لغة قريش وأحزنته لغة تميم ( القرطبي 6 / 181 )