« مِنْ حَرَجٍ » ( 6 ) أي ضيق .
« بِذاتِ الصُّدُورِ » ( 7 ) مجازها : بحاجة الصدور لأنها مؤنثة .
« قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ » ( 9 ) أي قائمين بالعدل ، يقومون به ، ويدومون عليه .
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ » ( 9 ) أي خيرا أي فاضلة بهذه ، ثم قال ، مستأنفا : « لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ » ( 9 ) فارتفعتا على القطع من أول الآية والفعل الذي في أولهما ، وعملت فيهما « لهم » .
« وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً » ( 12 ) أي ضامنا ينقب عليهم وهو الأمين والكفيل على القوم .
« وَعَزَّرْتُمُوهُمْ » ( 12 ) : نصرتموهم وأعنتموهم ووقّرتموهم وأيّدتموهم ، ( 1 ) كقوله :
هامش
( 1 ) « وعزرتموهم . . . أيدتموهم » : وقال الطبري ( 6 / 77 ) : واختلف أهل العربية في تأويله . . . حدثت بذلك عن أبي عبيدة معمر بن المثنى عنه ، وكان أبو عبيدة يقول معنى ذلك نصرتموهم وأنشد في ذلك « وكم من . . . البيت » وكان الفراء يقول :
العزر الرد عزرته رددته إذا رأيته يظلم فقلت اتق اللَّه أو نهيته فذلك العزر . وأولى هذه الأقوال عندي في ذلك بالصواب قول من قال : معنى ذلك نصرتموهم . . . إلخ .