تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣
شرح
السلام عليكم أيها الحجج على أهل الدنيا السلام عليكم أيها القوّامون في البرية بالقسط السلام عليكم أهل الصفوة السلام عليكم يا آل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله السلام عليكم أهل النجوى اشهد أنكم قد بلَّغتم ونصحتم وصبرتم في ذات اللَّه . وكذّبتم وأسيئ إليكم فغفرتم وأشهد أنكم الأئمة الراشدون المهديون ( المهتدون ) وأنّ طاعتكم مفروضة وأن قولكم الصدق وأنكم دعوتم فلم تجابوا وأمرتم فلم تطاعوا وأنكم دعائم الدين وأركان الأرض لم تزالوا بعين اللَّه ينسخكم في أصلاب كل مطهّر وينقلكم من أرحام المطهرات لم تدنّسكم الجاهلية الجهلاء ولم تشرك فيكم فتن الأهواء طبتم وطاب منبتكم منّ بكم علينا ديّان الدين فجعلكم في بيوت أذن اللَّه أن ترفع ويذكر فيها اسمه وجعل صلاتنا عليكم رحمة لنا وكفارة لذنوبنا إذ اختاركم اللَّه لنا وطيّب خلقنا بما منّ علينا من ولايتكم وكنّا عنده مسلَّمين لعلمكم معترفين بتصديقنا إياكم وهذا مقام من أسرف وأخطأ واستكان وأقر بما جنى ورجا بمقامه الإخلاص وأن يستنقذ بكم مستنقذ الهلكى من الرّدى فكونوا لي شفعاء فقد وفدت إليكم إذ رغب عنكم أهل الدنيا واتخذوا آيات اللَّه هزوا واستكبروا عنها يا من هو قائم لا يسهو ودائم لا يلهو ومحيط بكل شيء ولك المن بما وفقتني وعرفتني أئمتي وبما أقمتني عليه إذ صدّ عنه عبادك وجهلوا معرفته واستخفوا بحقه ومالوا إلى سواه فكانت المنّة منك علي مع أقوام خصصتهم بما خصصتني به فلك الحمد إذ كنت عندك في مقام مذكورا مكتوبا فلا تحرمني ما رجوت ولا تخيبني في ما دعوت في مقامي هذا بحرمة محمد وآله الطاهرين . وادع لنفسك بما أحببت » ( 1 )( 1 ) كامل الزيارات لابن قولويه باب : 15 حديث : 2 .. وذكر الكفعمي في المصباح زيارة ثالثة لهم عليهم السّلام فقال : « بعد أن تجعل القبر بين يديك وأنت على غسل السّلام عليكم يا خزّان علم اللَّه وحفظة سره وتراجمة وحيه أتيتكم يا بني رسول اللَّه عارفا بحقكم مستبصرا بشأنكم معاديا