تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
شرح
أهوالها » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 23 و 24 و 25 .، وعن الصادق عليه السّلام : « من زارنا بعد مماتنا فكأنّما زارنا في حياتنا » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 23 و 24 و 25 .، وعنه عليه السّلام : « من زار إماما مفترض الطاعة وصلَّى عنده أربع ركعات كتب اللَّه له حجة وعمرة » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 23 و 24 و 25 .، وعن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين - في حديث : - إنّ رسول اللَّه بكى بكاء شديدا فقال له الحسين عليه السّلام : لم بكيت ؟ قال صلَّى اللَّه عليه وآله : أخبرني جبرائيل أنكم قتلى ومصارعكم شتّى فقال له : يا أبه فما لمن يزور قبورنا على تشتتها ؟ فقال صلَّى اللَّه عليه وآله يا بني أولئك طوائف من أمتي يزورونكم يلتمسون بذلك البركة حقيق عليّ أن آتيهم يوم القيامة فأخلَّصهم من أهوال الساعة من ذنوبهم ويسكنهم اللَّه الجنّة » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 21 و 5 .، وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام في موثق الوشاء : « إن لكل إمام عهد في عنق أوليائه وشيعته وإنّ من تمام الوفاء بالعهد زيارة قبورهم فمن زارهم رغبة في زيارتهم وتصديقا بما رغبوا فيه كان أئمتهم شفعاؤهم يوم القيامة » ( 5 )( 5 ) الوسائل باب : 2 من أبواب المزار حديث : 21 و 5 .إلى غير ذلك مما لا يحصى . وقد ورد لهم عليهم السّلام زيارات متعددة منها : زيارة محمد بن الحنفية لقبر أخيه الحسن عليه السّلام : « السّلام عليك يا بقية المؤمنين يا ابن أمير المؤمنين وابن أول المسلمين وكيف لا تكون كذلك وأنت سليل الهدى وحليف التقوى وخامس أهل الكساء غذتك يد الرحمة وربّيت في حجر السلام ورضعت من ثدي الايمان فطبت حيّا وطبت ميتا غير أن النفس غير راضية بفراقك ولا شاكَّة في حياتك يرحمك اللَّه . ثمَّ التفت إلى الحسين عليه السّلام فقال : يا أبا عبد اللَّه فعلى أبي محمد السلام » ( 6 )( 6 ) كامل الزيارات لابن قولويه باب : 15 حديث : 1 .. وهناك زيارة عامة لهم عليهم السّلام كما في موثق ابن هاشم عن أحدهما عليهما السّلام قال : « إذا أتيت قبور الأئمة بالبقيع فقف عندهم واجعل القبلة خلفك والقبر بين يديك ثمَّ تقول : « السلام عليكم أئمة الهدى السلام عليكم أهل البر والتقوى
مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 52 | السيد عبد الأعلى السبزواري